لم تكن "رؤية 2030" عند انطلاق شرارتها الأولى في عام 2016 مجرد خطة إدارية لتطوير الأداء الحكومي، بل كانت بمثابة إعلان عن "عقد اجتماعي وتنموي جديد" يهدف لبعث الحيوية في مفاصل الدولة والمجتمع.
لم تكن "رؤية 2030" عند انطلاق شرارتها الأولى في عام 2016 مجرد خطة إدارية لتطوير الأداء الحكومي، بل كانت بمثابة إعلان عن "عقد اجتماعي وتنموي جديد" يهدف لبعث الحيوية في مفاصل الدولة والمجتمع.
