المملكة العربية السعودية اليوم، وهي تطوي العقد الأول من رحلتها التاريخية، أمام مشهدٍ تنموي لم يعد مجرد طموحاتٍ مدونة في الكتيبات، بل واقعاً ملموساً أعاد تشكيل ملامح الحياة اليومية للمواطن السعودي، وترسيخ مكانة البلاد كقوة إقليمية وعالمية لا يمكن تجاوزها.
