كشفت بيانات شركة التحليلات LSEG، أن أسعار التسليم الفعلي للنفط وصلت إلى مستويات قياسية جديدة، مقتربة من 150 دولارا للبرميل، متجاوزة أسعار العقود الآجلة، بسبب "الذعر حول الإمدادات".
تكشف صدمة الطاقة المرتبطة بالتصعيد الإقليمي عن انتقال في الكلفة داخل الدول العربية غير المنتجة للبترول، إذ تتحول الأسعار المرتفعة إلى ضغوط على المالية العامة والمعيشة، عبر قنوات النقل والدعم والتضخم.
تستحق وديعة كويتية بقيمة ملياري دولار لدى البنك المركزي المصري خلال الشهر الجاري، تزامنا مع تحمل دول الخليج تكلفة باهظة بسبب إغلاق مضيق هرمز إثر تصاعد الحرب بين أمريكا وإيران.
صعدت أسعار النفط اليوم الثلاثاء مع اقتراب انقضاء المهلة التي منحها دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وإلا فإنها ستواجه ضربات تستهدف محطات الطاقة والبنية التحتية الأخرى.
تشهد سوق الطاقة العالمي نموا غير مسبوق في تكاليف الخدمات اللوجستية، وبلغت تكلفة نقل النفط من الولايات المتحدة إلى آسيا مستويات قياسية، مما أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد التقليدية.