فشلت 7 أسابيع من الحرب في إسقاط النظام في إيران أو إخضاع طهران لمطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها سلطت الضوء على إحدى نقاط ضعف واشنطن وحلفائها وهو الاقتصاد.
رهانات نفطية ضخمة سبقت إعلان فتح هرمز أعادت الشكوك إلى نزاهة التسعير في زمن الحرب، وسط تحقيقات أمريكية ومخاوف من استفادة بعض المتعاملين من معلومات سياسية قبل إعلانها.
للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب مع إيران منحت وزارة الخزانة الأمريكية الضوء الأخضر لشراء النفط الروسي الموجود بالفعل في عرض البحر بينما تحاول إدارة ترامب التعامل مع ضيق أسواق النفط.
تدفقت أولى الإشارات العملية على استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز صباح اليوم السبت، بعدما أظهرت بيانات تتبع السفن خروج أسطول من الناقلات من الخليج العربي وعبوره المضيق.
قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن الحكومة المصرية التي قادها الدكتور أحمد نظيف، نفذت إصلاحات جوهرية لكنها واجهت ارتباكا كبيرا.