تكشف الوثائق أن شبكة العلاقات الشخصية والمالية التي نسجها جيفري إبستين مكنته من مواصلة توظيف مئات الملايين في صناديق التحوط رغم إدانته، مستفيدا من وسطاء نافذين ومديرين كانوا يبحثون عن السيولة.
تكشف الوثائق أن شبكة العلاقات الشخصية والمالية التي نسجها جيفري إبستين مكنته من مواصلة توظيف مئات الملايين في صناديق التحوط رغم إدانته، مستفيدا من وسطاء نافذين ومديرين كانوا يبحثون عن السيولة.
