تدخل أكبر 5 دول أفريقية عام 2026 بزخم نمو يدعم تصنيفاتها الائتمانية، وفق تقديرات وكالة ستاندرد آند بورز، وسط تحسن النمو وتراجع التضخم، مقابل استمرار ضغوط الدين والعجز ومخاطر الاستدامة.
تدخل أكبر 5 دول أفريقية عام 2026 بزخم نمو يدعم تصنيفاتها الائتمانية، وفق تقديرات وكالة ستاندرد آند بورز، وسط تحسن النمو وتراجع التضخم، مقابل استمرار ضغوط الدين والعجز ومخاطر الاستدامة.
